أبي النصر أحمد الحدادي
548
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
- والياء المنقلبة عن الواو : نحو اغزي وتغزين ، وكذلك المعطي في قول بعضهم ، أصله : المعطو لأنه من عطا يعطو ، إذا تناول ، وأعطى يعطي إذا ناول غيره . قال امرؤ القيس : « 558 » - وتعطو برخص غير شثن كأنه * أساريع ظبي أو مساويك إسحل - وياء الاشباع في الشعر كقول القائل : « 559 » - تخلّج المجنون من كسائهي * . . . * * *
--> ( 558 ) - البيت أيضا من معلقته : تعطو برخص : تتناول ببنان لطيف ليس بغليظ . أساريع ظبي : أي : كأنه دود صغار مما يرى في الكثيب المسمى بظبي ، الإسحل : شجر تتخذ منه المساويك . راجع شرح المعلقات 1 / 47 ، ومعاني الحروف للرماني 148 . ( 559 ) - الشطر ذكره الرماني في معاني الحروف 149 ، ولم ينسبه هو ولا محققه الدكتور عبد الفتاح شلبي . وهو لأبي النجم يصف فرسا ، وقبله : مقتدر النفس على اعتوائه * مبترك يخرج من هبائه تجرّد المجنون من كسائه * منفلت الأصلع من نصائه راجع المعاني الكبير 1 / 78 .